الثلاثاء، 7 مايو 2013

مشكلات التعليم في غامبيا/الطالب:حاجي شيخ تونكارى


المملكة العربية السعودية                                                                                 شعار(11).jpg
وزارة التعليم العالي
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
كلية الدعوة وأصول الدين
قسم التربية(صباحي)

مشكلات نظام التعليم في غامبيا

تقديم الطالب/ حاجي شيخ تونكارا


المشرف/د.عيد حجيج الجهني.
مدرس مادة /التربية ومشكلات المجتمع



العام الجامعي:
1433ه ـ 1434ه



بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة:
الفصل الأول
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصبحه وسلم
وبعد: فإن موضوع البحث جاء من ضمن واجبات الصفية لهذا العام 1434هـ، وهو عبارة عن  وصف مشكلات نظام التعليم في غامبيا، ومن ثَم اخترت أن يكون دولة غامبيا هي موضوع البحث في مادة : التربية ومشكلات  المجتمع، سائلا المولى أن يوفقنا ويسدد خطانا لما يحبه ويرضاه.
علم غامبيا
Map of Gambia




أسئلة البحث:
تسعى الدراسة إلى الإجابة على الأسئلة الرئيسية التالية:
1-                   ما موقع غامبيا الجغرافي؟.
2-                   ما نظام التعليم في غامبيا؟
3-                   ما الجهات الممولة لنظام التعليم في غامبيا؟.
4-                   ما المشكلات في نظام التعليم الغامبي؟.
5-                   ما المقترحات والتوصيات لإصلاح تلك المشكلات؟

أهداف البحث:
1-                   موقع غامبيا الجغرافي:
2-                   نظام التعليم في غامبيا:
3-                   الجهات الممولة لنظام التعليم في غامبيا:
4-                   المقترحات والتوصيات لإصلاح تلك المشكلات:
5-                   المشكلات في نظام التعليم الغامبي:
أهمية البحث:
1-                   معرفة موقع غامبيا الجغرافي.
2-                   معرفة نظام التعليم الإسلامي في غامبيا.
3-                   معرفة الجهات الممولة لنظام التعليم في غامبيا.
4-                   فرص لإيجاد الحلول.





حدود البحث:
نظام التعليم في غامبيا.

خطة البحث:

الفصل الأول :تشمل على مقدمة، الموقع الجغرافي لجمهورية غامبيا،
الفصل الثاني : الموقع:
 نبذة تاريخية عن التعليم الإسلامي في غامبيا
 بنية نظام التعليم الإسلامي في غامبيا و تطورها
الفصل الثالث سلم نظام التعليمي:
 العوامل المؤثرة على نظام التعليم الإسلامي في غامبيا، وتحته ثلاثة مطالب:
 العوامل الدينية:
 العوامل الاقتصادية:
 العوامل الاجتماعية والسياسية:
الفصل الرابع مشكلات نظام التعليم العام في غامبيا.
 الاقتصاد.
 المنهج التعليمي.
الفصل الخامس الجهات الممولة لنظام التعليم في غامبيا وفرص لإيجاد الحلول والمقترح.


الفصل الثاني: الموقع: ([1])
تقع غامبيا على شاطئ المحيط الأطلسي في أقصى غرب إفريقيا, و تحيطها السنغال من جميع الجهات, ما عدا الجهة الغربية حيث تقع المحيط الأطلسي. و تقع بين خطي عرض 13,15 و 13,45 شمالا, و بين خطي طول 13,45 و 16,45 غربا.
السطح و المناخ: تشمل أراضي غامبيا غابات استوائية, صالحة للزراعة, و فيها وديان و المستنقعات, تستخدم في الزراعة, و يشق هذه الأراضي نهر غامبيا الذي ينبع شرقا من فوت جالون في غينيا كونكري مرورا بشرقي السنغال إلى مصبه في المحيط الأطلسي غربا قرب مدينة بكاو.
و تكمن أهمية هذا النهر في توفير ماء الشرب والري, و استخدامه في الصيد و الزارعة والملاحة.
المناخ: و مناخ غامبيا منقسم إلى فصلين: موسم أمطار من يونيو إلى أكتوبر, و موسم جفاف من نوفمبر إلى مايو. و تختلف درجة الحرارة في المناطق الغربية عن المناطق الشرقية, حيث يكون الجو معتدلا غالبا في المناطق الغربية بينما تشتد البرودة في المناطق الشرقية شتاء و الحرارة صيفا.
المساحة و السكان: تبلغ مساحة غامبيا 11,385 كيلو متر مربع, و يسكن فيها حسب تقرير الأمم المتحدة عام 2007 مليون و ثمان مائة ألف نسمة, فهي من الدول الإفريقية الصغيرة من حيث المساحة و السكان.
الأقاليم الإدارية : تنقسم غامبيا إلى 7 أقاليم إدارية و هي:

BCCKMC و WCR و NBR و LRR و CRR و URR, و تم تقسي هذه الأقاليم إلى 6 أقاليم تربوية و صحية, و بها 38 منطقة يحكمها حاكم المنطقة " سيفو" و يمثلها نائب في البرلمان.


 نبذة تاريخية عن التعليم الإسلامي في غامبيا([2])
إن جمهورية غامبيا من البلدان الإفريقية التي تهتم بالتعليم الإسلامي العربي منذ القديم, لكونها دولة ذات أغلبية مسلمة ( 95% ). و قد دخل هذا التعليم في غامبيا مع دخول الإسلام, و كان التعليم الإسلامي أول نظام تعليمي معروف لدى الغامبيين قبل الاستعمار بقرون, فلا تكاد تجد في تلكم القرون قرية من قرى المسلمين إلا و فيها كتاتيب أو مجالس لتعليم الإسلام, و كانت اللغة العربية - لغة القرآن- حاويته و جزءه الذي لا يتجزأ منــه و كان منهج التعليم في الكتاتيب يركز على تعليم القرآن و فقه العبادات و مبادئ التوحــيد, و القراءة و الكتابة باللغة العربية.
و قد لعبت الكتاتيب و المجالس الإسلامية دورا تاريخيا في نشر التعليم الإسلامي الأساسي و حمايته, و تخريج الأئمة و الدعاة, و العلماء الذين كرسوا جهودهم في تعليم الناشئين و تأليف الكتب في الإسلام و اللغة العربية, و كانت اللغة العربية لغة العلم و الثقافة و تدوين التاريخ و المراسلة. و كان الناس يتبادلون الرسائل إما باللغة العربية أو باللغة المحلية بالحروف العربية. و ظلت اللغة العربية قوية في غامبيا حتى في ظل الاستعمار البريطاني, و خاصة في المناطق الريفية حيث يرفض جل الآباء إرسال أبناءهم إلى المدارس الاستعمارية الانجليزية.
ظهور المدارس العربية في غامبيا:
و في بداية الستّينياتِ, و بعد وصول أوائل خريجي المعاهد الإسلامية في العالم العربـي و البلدان المجاورة مثل السنغال و موريتانيا, ظهر نظام تعليميِ جديد عرف ب "مدرسة". وهي تعليم نظامي تستخدم اللغة العربية لغة تعليم, و تقوم مناهجها على المواد الإسلامية و اللغة العربية و بعض المواد العصرية. و قد أعطت المدارس العربية في غامبيا أو "مدرسة" كما يسميها العوام وجها جديدا للتعليم الإسلامي, حيث قامت بدور الكتاتيب في تقديم التعليم الإسلامي الأساسي لأولاد المسلمين في غامبيا و الحفاظ على التراث الثقافي الإسلامي.
و تبدأ الدراسة في المدارس العربية بالتمهيدية للأطفال في السن الرابع أو الخامس لمدة سنتين أو سنة حسب مستوى و سن الدارس ثم ست سنوات ابتدائية, و ثلاث سنوات في المرحلة الإعدادية ثم المرحلة الثانوية لمدة ثلاث سنوات أيضا. و غاية المدرسة العربية, تزويد الدارس بالمعلومات الأساسية عـن الإسلام و اللغة العربية ليعرف دينه و يعمل به على الوجه الصحيح, و كذالك غرس الأخلاق و السلوكيات التي دعا إليها الإسلام, و تعليمهم العلوم العصرية و تدريبهم على المهارات التي تمكنهم من المساهمة في التنمية الوطنية, و التمتع بالحياة الأفضل و السعادة في الدارين.
([3])و بَعْدَ أَنْ نالت غامبيا استقلالها من بريطانيا عام 1965م, بدأت العديد مِنْ البلدانِ بما في ذلك البلدان العربية تقيم علاقات دبلوماسيةِ وثقافيةِ مَع غامبيا، و تمدها بمنح دراسية في مختلف المجالات بما فيه مجال التعليم الإسلامي الذي حظي دعما كبيرا على شكل منح دراسية, و كانت هذه المنح تأتي بشكل رئيسي مِن الأزهر و المملكة العربية السعودية، و الجماهيرية العربية العظمى ودولة الكويت و غيرها من البلدان العربية.
وقد أعطت هذه المنح فرصة لطلاب تعليم الإسلامي العربي مواصلة الدراسة حتى في المستوى الجامعي كما شد اهتمام الآباء من جديد إلى الاهتمام بالتعليم الإسلامي العربي في غامبيا.
وفي أوائل تسعينيات، شهدت المدارس العربية تطورا كبيرا من حيث عددها و عدد تلاميذها, و يعود هذا التطور السريع إلى الأسباب الآتية:
1- تخرج مجموعة كبيرة من الشباب الغامبيين في العالم العربي, و قيامهم بتأسيس مدارس و جمعيات إسلامية للعمل في ميدان التعليم الإسلامي و تشجيع الآباء على تعليم أولادهم.
2 – الأداء الجيد أكاديميا من قبل طلاب المدارس العربية الإسلامية من حيث قدرتهم على تلاوة القرآن الكريم بشكل جيد و التحدث بالعربية في فترة زمنية قصيرة, إضافة إلى السلوك الحسن و المظهر الملائم, الذي يتمتع به خريجو المدارس العربية و خاصة البنات اللاتي يرتدي جلهن الحجاب بعد التخرج.
وفي عام 1996 م قامت وزارة التربية و التعليم بمسح شامل عن المدارس العربية , و تبين من خلاله أن 15% من الأولاد الغامبيين في السن الدراسة ( 7-18) ينتسبون إلى المدارس العربية , و من هنا أدركت الوزارة أن أهداف التعليم للجميع لا يمكن تحقيقها في غياب هذه المدارس, مما دفعتها إلى الاعتراف بها و إدراجها في السياسة التعليمة الوطنية عام 1998م حتى 2003م , و الهدف من ذلك هو دعم المدارس العربية في تقديم التعليم الأساسي إلى جانب العلوم الإسلامية و العربية. و لتحقيق ذلك, دعت وزارة التربية و التعليم في غامبيا إلى تأسيس مؤسسة تجمع جميع المدارس العربية تحت مظلة واحدة, و تنسق مع الوزارة في دعم المدارس العربية ماديا و فنيا في سبيل تطويرها.
و من ثم, تم تأسيس الأمانة العامة للتعليم الإسلامي العربي في غامبيا, التي يعد تأسيسها حدثا مهما في ميدان التعليم الإسلامي العربي في غامبيا.


الفصل الثالث:
           سلم نظام التعليمي:
1-  مرحلة ما قبل المدرسة في البيوت
2-  مرحلة التعليم الأساسي (الابتدائي من الصف 1-6)
3-  مرحلة التعليم المتوسطة (من الصف 7-9)
4-  مرحلة التعليم الثانوية (من الصف 10- 12)
5-  مرحلة إعداد معلمي المرحلة الثانوية (سنة واحدة)
6-  مرحلة التعليم العالي (الجامعية 4 سنوات)
والإحصائيات المدارس الإسلامية في غامبيا([4])
و يبلغ عدد المدارس و المعاهد العربية في غامبيا المسجلة تحت الأمانة حسب إحصائيات عام 2010/2011إلى ما يزيد على مائتي مدرسة في جميع مناطق البلاد, ما بين ابتدائية و إعدادية وثانوية كما هو مبين في الجدول التالي:
الإقليم التعليمي
عدد المدارس و المعاهد الإسلامية العربية المسجلة تحت الأمانة حسب المستوى و الإقليم التعليمي عام 2010/2011
الإقليم التعليمي
الابتدائيةمع روضة الأطفال
من الروضة إلى الإعدادية
من الروضة إلى الثانوية
المجموع
الأول
17
8
11
36
الثاني
58
17
5
80
الثالث
33
4
1
38
الرابع
16
4
1
21
الخامس
17
3
0
20
السادس
43
12
0
55
مجموع
184
48
18
250
احصائيات الدارسين في المدارس العربية في غامبيا حسب الإقليم و الجنس 2010/2011

الإقليم
الذكور
الإناث
المجموع
1
8327
7128
15455
2
12195
9626
21821
3
4889
3278
8167
4
2135
1638
3773
5
2196
2108
4304
6
10849
8213
19062
مجموع
40591
31991
72582
احصائيات الدارسين في المدارس العربية في غامبيا حسب المراحل و الجنس 2009/2010
أولا : مرحلة الروضة و الابتدائية:
المستوى
الذكور
الإناث
المجموع
الروضة
4659
4099
8758
الصف الأول الابتدائي
6163
4983
11146
الصف الثاني الابتدائي
4347
4399
8746
الصف الثاني الابتدائي
4580
4665
8254
الصف الثاني الابتدائي
3764
2985
6749
الصف الثاني الابتدائي
3052
2224
5276
الصف الثاني الابتدائي
2368
2368
4003
المجموع
28933
25723
52932

ثانيا : المرحلة الإعدادية:
المستوى
الذكور
الإناث
المجموع
الصف الأول الإعدادي
1376
1052
2428
الصف الثاني الإعدادي
1252
765
2017
الصف الثالث الإعدادي
1198
593
1791
المجموع
3826
2410
6236






رابعا: المرحلة الثانوية:
المستوى
الذكور
الإناث
المجموع
الصف الأول الثانوي
797
330
1127
الصف الثاني الثاثوي
627
248
875
الصف الثالث الثانوي
513
166
679
المجموع
1937
744
2681





 العوامل المؤثرة على نظام التعليم العام.
 العوامل الدينية:
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/d/d8/Faji_Kunda_mosque.jpg/220px-Faji_Kunda_mosque.jpg
تنص المادة 25 من الدستور الغامبي:
1-                على حماية حق مواطنيها بممارسة أي ديانة يختارونها. 
2-                كما أن الحكومة لم تحدد ديانة رئيسية للدولة.
3-                يعتبر الإسلام الدين السائد، حيث يتبعه نحو 90% من السكان.
4-                 يتبع غالبية مسلمي غامبيا المذهب السني.
5-                 تتوقف الحياة الاقتصادية في الأعياد الإسلامية كعيد الأضحى وعيد الفطر.ينتمي غالبية مسلمي غامبيا إلى المذهبالمالكي في الفقه.
6-                 أما الجالية المسيحية، فتمثل نحو 8% من السكان.
7-                يقطن المسيحيون في الأجزاء الغربية والجنوبية من غامبيا، ويتبع معظمهم الكنيسة الكاثوليكية.
8-                 توجد طوائف مسيحية صغيرة أخرى كالأنجليكانية، والميثودية، والمحمدانية، السبتية وشهود يهوه وغيرها. نظرا للهجرة من جنوب آسيا.
9-                 هناك تواجد للبوذيين والبهائيين
10-         أما بقية السكان، والتي تمثل نسبتهم حوالي 2%، فيدينون بديانات إفريقية أصلية.
هناك عدد من الملحدين في غامبيا.
  الاقتصادية:([5])
1-    الفول السوداني ان يكون أحد أهم مصادر الاقتصاد في هذا البلد، ويمثل نحو 80% من صادراتها الخارجيه.
2-    يوجد محاصيل أخرى مثل القطن ونخيل الزيت والارز.
3-    بالإضافة الي صناعات بسيطة كصناعة الزيوت النباتية والاحذية والتي تتركز عموما في العاصمة ومناطق الضواحي.
4-    تعد السياحة رافدا مهما للدخل حيث تشكل 71 % من دخل البلاد.
5-    تعتبر الأسماك، التيتانيوم والقصدير من أهم مصادر الثروة الطبيعية في جمهورية غامبيا.
العوامل الاجتماعية والسياسية:
الحالة الاجتماعية: تسكن في غامبيا جماعات عرقية متعددة, أهمها: الماندنكا, والولوف و الفلاته, و جولا, و سرخلي. و أغلب السكان مسلمون , و تبلغ نسبتهم 95% , والباقي للمسيحيين و الوثنيين، كما توجد اقليات عرقية أخرى مثل العرب، يتركز السكان بمعظمهم في الأرياف علي ضفاف النهر وتبلغ نسبة الكثافه نحو 80 نسمه في الكيلومتر المربع، ويبلغ عدد سكان غامبيا على عمومهم مليون ونصف مليون، يتركزون في المناطق الغربية أكثر، نسبة لوجود مناطق الإنتاج والعمل فيها.
يبلغ عدد سكان غامبيا 1.411.205 نسمة سنة 2001. بلغ متوسط أعمار الغامبيين الأقل من 14 عام 45,22 % من عدد السكان; 52,13 % ما بين 15 و 64 عاما; و 2,65 % بين الأكثر من 65 عاما.
وأهم القبائل – بالتفصيل- في غامبيا([6]) هي:
1-                 الماندنكا ويمثلون نسبة 40 من السكان وقد انحدروا من وادي النيل بمنطقة فوتا جلون، وهم شعب له نشاط في التجارة والزراعة، ولغتهم هي اللغة الغالبة في البلد، ونظامهم الاجتماعي القديم كان قائما علي أساس طبقي يميز المجتمع الماندي في أربع طبقات. تتميز غامبيا بتداخل قبائلها مع قبائل السنغال واشتراكها مع السنغال في الإرث الحضاري – الإسلامي كما اشتركتا في الإرث التقليدي الإفريقي.
2-                الولوف فيمثلون 20% من السكان، وجذورهم من منطقة جلون وحاكمها يوريا جالون كان يدير كل الأراضي بين غامبيا والسنغال أما نظام مجتمع الولوف، فهو ينقسم إلي نظام أسر، منهم الأسرة الملكية، والاحرار، والمحررون، والعبيد، وهنالك تزاوج بين هذه الطبقات العليا والسفلي. تهتم قبيلة الولوف بالتعليم، الأمر الذي جعل معظمهم مثقفين يعملون بالوظائف الحكومية.
3-                الفولانيون هنالك روايات كثيرة متعلقة بأصل الفولانيين، أرجحها أن يكونوا من أصل منطقة غرب إفريقيا، بما فيها غامبيا وغينيا ومالي الحالية (منطقة فوتا جلون) وهم من الأوائل الذين أدخلوا الإسلام في غرب إفريقيا – أما الذين جاءوا طالبين الحماية من ملوك الماندنكا، فهم مسلمون كانوا يرعون مواشي الماندنكا مقابل الحماية. ونسبة الفولانيين في غامبيا تصل 20%. وهم ينتشرون في جميع دول غرب إفريقيا، كما نجدهم في جميع أنحاء إفريقيا، والنظام الاجتماعي الفولاني يقوم علي أركان أسرية طبقية هي : العشائر : وهي أربعة أساسية متفرعة، يقوم نشاط الفولانيين الاقتصادي علي تربية المواشي (الرعي) والحضريون منهم يمارسون تجارة متصلة أحيانا بالثروة الحيوانية، وحينا آخر بالتجارة العامة والحرة.
4-                الجولا وهم يسكنون في محافظة فوني في القسم الغربي من نهر غامبيا – ولهم معتقدات وثنية، وهم شعب مجدّ في العمل، يحب العمل الصناعي الخفيف، وإنتاج العسل، وصنع المشروبات الروحية، ونسبة للقوة التي يتمتعون بها فهم يقومون بخدمة المنازل.
5-                السر خولي (السوننكي) أو(الماركا) ويمثلـون القبيلة الخامسة من حيث الحجم، وينتشرون في أكثر دول غرب إفريقيا حيث يسكنون في شكل مجموعات صغيرة في السنغال، وموريتانيا وغينيا، وبوركينافاسو، أما في مالي فلهم وجود مقدر، وهم مؤسسو امبراطورية غانا القديمة، وقد انتشروا نتيجة انهيار مملكتهم، واتجهوا إلي شتي بقاع غرب إفريقيا تجارا ومزارعين يسكنون في غامبيا في " أعالي النهر " ورغم قلتهم فإن لهم دورا كبيرا يلعبونه في غامبيا تجاريا واقتصاديا زراعيا.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/9/9e/Gambia_National_Assembly_and_Marina_Parade.jpg/220px-Gambia_National_Assembly_and_Marina_Parade.jpg
أما السياسة:([7])

1-                      كانت غامبيا - حتى انقلاب عام 1994 - من أقدم الديمقراطيات متعددة الأحزاب في أفريقيا.
2-                      تجري الانتخابات كل خمس سنوات منذ الاستقلال.
3-                      سيطر حزب الشعب التقدمي برآسة الرئيس السابق جاوارا على السياسة الغامبية لنحو 30 سنة. بعد قيادة الحركة نحو الاستقلال التام عن بريطانيا، انتخب حزب الشعب التقدمي إلى السلطة، ولم يكن له أي حزب منافس حقيقي.
4-                       أجريت آخر انتخابات في أبريل 1992.
5-                      وفي عام 1994 تم انقلاب عسكري على النظام، مما أدى إلى سقوطها، على يد قائد الأعلى للقوات المسلحة العميد يحيى جامي – حفظه الله.
6-                      وفي سنة 1996 تخلى الرئيس عن زي العسكري مما أتاح له الفرصة في المشاركة للترشح في العمل الانتخابي، وقد تغلب على معارضيه، فصار من ذلك الحين رئيسا لجمهورية غامبيا، ولا زال إلى الآن رئيسا لدولة غامبيا.
العلاقات الخارجية([8])
تتبع غامبيا سياسة عدم الانحياز بصفة رسمية منذ فترة حكم الرئيس السابق داود جاوارا، وحافظت على علاقات وثيقة مع المملكة المتحدة، السنغال، وبلدان أفريقية أخرى. أدى انقلاب يوليو 1994 إلى توتر العلاقة مع البلاد الغربية، خاصة الولايات المتحدة، والتي علقت حتى عام 2002 أغلب المساعدات الإنسانية وفقا للمادة 508 من قانون المساعدات الخارجية. ومنذ عام 1995 ،أقام الرئيس جاميه علاقات دبلوماسية مع عدة بلدان أخرى، بما فيها ليبيا، تايوان وكوبا. تقوم غامبيا بدور نشط في الشئون الدولية، وخاصة في غرب أفريقيا والشؤون الإسلامية، على الرغم من تمثيلها المحدود في الخارج. بوصفها عضوا في المنظمة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، لعبت غامبيا دورا نشطا في الجهود التي تبذلها المنظمة لتسوية الحروب الأهلية في ليبيريا وسيراليون وساهمت بقوات في المساعدة على وقف إطلاق النار في تلك المناطق. كما سعت للتوسط في النزاعات التي جرت في غينيا بيساو المجاورة ومنطقة كازامانس في السنغال. وقد اعتقدت حكومة غامبيا ان السنغال متواطئة في محاولة الانقلاب الفاشلة في مارس 2006 مما أدى إلى وضع المزيد من الضغوط على العلاقات الغامبية - السنغالية كما تلاه وضع ضغوط أكثر على العلاقات الغامبية - الأمريكية بسبب الوضع المتدهور لحقوق الإنسان هناك.
القوات المسلحة الغامبية([9])
الجيش الوطني الغامبي يصل عدده إلى نحو 5000 فرد تقريبا.
 يتكون الجيش من كتائب المشاة، الحرس الوطني والقوات البحرية، وكلها تحت سلطة وزارة الدولة لشؤون الدفاع.
قبل انقلاب عام 1994، تلقى الجيش الغامبي المساعدة التقنية والتدريب من الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، جمهورية الصين الشعبية، نيجيريا وتركيا. ومع انسحاب معظم هذه المساعدات، تلقى الجيش مساعدات متجددة من تركيا ومساعدات لأول مرة من ليبيا وغيرها. هذا وقد سمحت غامبيا باستمرار اتفاقية التدريب العسكري مع ليبيا على أن تنتهى في عام 2002. شاركت القوات المسلحة الغامبية في الحرب الأهلية في ليبيريا التي كانت قد بدأت في 1992.
كما شاركت أيضا في عدة عمليات أخرى لحفظ السلام مثل البوسنة، كوسوفو، جمهورية الكونغو الديموقراطية، سيراليون، إريتريا وتيمور الشرقية. كذلك اشتركت غامبيا في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بعدد 300 جندي تقريبا في دارفور، السودان.
وتقع المسؤولية عن الأمن الداخلي وتنفيذ القانون على عاتق الشرطة الغامبية بقيادة المفتش العام للشرطة ووزير الدولة للشؤون الداخلية.
الفصل الرابع مشكلات نظام التعليم العام في غامبيا.
 الاقتصاد.
الحالة الاقتصادية: تعتمد غامبيا اقتصاديا على زراعة الفول السوداني و السياحة و التجارة على شكل إعادة التصدير, و الأنشطة الصناعية. و يقدر دخلها القومي حسب تقرير البنك الدولي عام 2007 ( 320 دولار أمريكي).
تعد السياحة رافدا مهما للدخل حيث تشكل 71 % من دخل البلاد.
وتعتبر الأسماك، التيتانيوم والقصدير من أهم مصادر الثروة الطبيعية في جمهورية غامبيا.
و العملة المحلية هي : " دلس " تعادل 28 دلس مقابل الدولار الواحد حسب الأسعار الحالية 2011.
معظم سكان غامبيا فقراء, 55% منهم يعيش بأقل من الدولار في اليوم حسب تقرير مكتب الإحصاءات الوطنية 2008، مع معدل وفيات مرتفع، وتقع في المرتبة الأولى بين الدول المتفشية فيها مرض الملاريا.
لكن أكثر هذه المحاصيل يعتمد عليها السكان للاكتفاء الذاتي، ولا يصدر إلى الخارج منها إلا العدد القليل، وهذا قد ترك أثرا سليبا على التعليم بصفة عامة والتعليم الإسلامي بصفة خاصة.
أبرز مشكلات نظام التعليم الإسلامي في غامبيا:
1-      مشكلات التي يتعلق بالاقتصاد يعني ضعف تمويل في مجال التعليم بصفة عامة والتعليم الإسلامي بصفة خاصة
2-مشكلات البيئة والاجتماعية يعني عدم توفر بيئة مناسبة على مستوى الدولة.
3-                  الكثافة السكانية أدت إلي عدم توفير دعم للتعليم
               أبرز مشكلات التي تتعلق بالمدرسة:
1-             قلة مباني المدرسية الصالحة للتعليم                                                                       
2-             ضعف أولياء الأمور لتوجيه والإرشاد
3-             ضعف الإمكانيات في المدرسة إضافة إلي قلة كتب المدرسي
4-             موقع المدرسة بعيد عن المدينة أدت إلي كثرة الغياب والرسوب
أبرز مشكلات التي تتعلق بالمتعلم:
1-         ارتفاع كثافة الطلاب داخل الفصل
2-   ضعف الرعاية الصحية للطلاب الذي أد إلي انتشار بعض الأمراض مثل مرض الملا ريا وغيرها
3-         انعدام الأنشطة اللاصفية لذلك سبب كثير من الأمراض
4-           عدم وجود المكتبات المدرسية أدت إلي تدني المستوى التعليمي للتلاميذ.
أبرز مشكلات التي تتعلق بوسائل التعليمية المناسبة:
  لا يزال    الاعتماد على الألواح الخشبية وسيلة للتعليم في المدارس التقليدية القديمة،ولهذا ولغيره من الأسباب يشكو الطلاب من طول المدة التي يقضونها لاستيعاب دروس اللغة العربية والتربية     الإسلامية.
أمّا المدارس النظامية فإنها مازالت تفقد الكثير منها الكتاب المناسب في محتواه وإخراجه ،وقد تقدّمت الإشارة إلي وجود كتب ووفرتها لأصحاب مذاهب هدامة؛.وبالجملة فإنه يلاحظ أن الكتاب المناسب نادر ولا يتوفر لأكثر التلاميذ
مشكلات التي تتعلق بضعف المادي و الإداري:
1-                  ضعف المادي: فضعف المادي أدى إلى انعدام المباني المدرسية المناسبة الحديثة
2-                  وقلة تمويل المكافأة أدت إلى تأخر تعليم بعض التلاميذ.
3-                  قلة اهتمام بالمدرسين أدى إلى عزوف عن التدريس المناسب.
مشكلات المناهج الدراسية:
1-                  غياب منهج الحق في الاعتقاد أدى إلى انتشار البدع مثال ذلك
الفرق الضالة مثل الرافضة والتصوف.
2-                   اختلاف مناهج التعليم ، واستقلال كل معهد بوضع منهجه ومنح شهادته ،وعدم استقرار المنهج حتى في المعهد الواحد أحيانا.
3-                   عدم التزام منهج محدد المعالم متكامل المحتوى إذ يوجد في بعض البلد مسائل مهمة مهملة لا تعرض لها في المنهج.
4-                   ضعف مستوى كثير من الأساتذة ومعلمي المدارس الإسلامية.
5-                   عدم الاستيعاب الو ظيفي سواء كان حكوميا أو أهليا وكان ذلك عدم وضع الرجل في مكان المناسب.
6-                   عدم وجود مراكز التدريب للمعلمين والمرشدين والتربويين وذلك أدى انتشار الفوضى في المناهج التعليمية.



 المنهج التعليمي([10]):
دخل التعليم الإسلامي في غامبيا مع دخول الإسلام, و كان التعليم الإسلامي أول نظام تعليمي معروف لدى الغامبيين قبل الاستعمار بقرون, فلا تكاد تجد في تلكم القرون قرية من قرى المسلمين إلا و فيها كتاتيب أو مجالس لتعليم الإسلام, و كانت اللغة العربية - لغة القرآن- حاويته و جزءه الذي لا يتجزأ منــه و كان منهج التعليم في الكتاتيب يركز على تعليم القرآن و فقه العبادات و مبادئ التوحــيد, و القراءة و الكتابة باللغة العربية.
و قد لعبت الكتاتيب و المجالس الإسلامية دورا تاريخيا في نشر التعليم الإسلامي الأساسي و حمايته, و تخريج الأئمة و الدعاة, و العلماء الذين كرسوا جهودهم في تعليم الناشئين و تأليف الكتب في الإسلام و اللغة العربية, و كانت اللغة العربية لغة العلم و الثقافة و تدوين التاريخ و المراسلة. و كان الناس يتبادلون الرسائل إما باللغة العربية أو باللغة المحلية بالحروف العربية. و ظلت اللغة العربية قوية في غامبيا حتى في ظل الاستعمار البريطاني, و خاصة في المناطق الريفية حيث يرفض جل الآباء إرسال أبناءهم إلى المدارس الاستعمارية الانجليزية.
كانت وزارة التربية و التعليم الجهة الوحيدة المسؤولة عن التعليم بشكل عام حتى عام 2007 حيث تم تأسيس وزارة التعليم العالي و البحوث التربوية و العلوم والتكنولوجيا, و سميت وزارة التربية و التعليم باسم وزارة التربية و التعليم الأساسي و الثانوي التي تقوم بسؤولة التعليم الأساسي و الثانوي بما في ذلك المدارس العربية التي تم الاعتراف بها كنظام تعليمي في غامبيا. و هناك قسم تحت هذه الوزارة تعنى بتعليم الكبار و تركز على محو الأمية بتعليم القراءة و الكتابة بالحروف اللاتينية.
و هناك أربع مؤسسات حكومية للتعليم العالي في غامبيا, وهي :
جامعة غامبيا, Gambia Universityو المعهد الغامبي لتدريب الفني GTTI, و كلية غامبيا Gambia College و معهد التطوير الإداري MDI.
شهدت دولة غامبيا من عام 1990م حتى عام 1997 زيادة في نسبة التسجيل في المدارس حيث كانت الزيادة السنوي 8% , و ازداد The Gross Enrolment Ratio (GER) من 70% في عام 19196 إلى 91% في عام 2003 بما في ذلك إحصائيات المدارس العربية التي تمثل حسب تقرير الوزارة عام 2004, 15% من الطلاب في سن التعليم.
و قد زاد التسجيل في التعليم الأساسي من عام 2000 إلى عام 2009 . ففي المدارس الابتدائية بشكل عام زاد عدد الدارسين من 181,835 إلى 227,668. و في المرحلة الإعدادية من 41,493 إلى 75613.
يبلغ نسبة معرفة القراءة والكتابة literacy rate في غامبيا عام 2003 إلى 52%.
و لتحسين نوعية التعليم في المدارس الابتدائية في غامبيا, قامت الحكومة بمحاولات من خلال عدة مبادرات منها: ((FTI و (EFA) و (BESPOR) و (SFP) و (EGRA ) و ( NAT ) و قد ساهم هذه البرامج في زيادة و تحسين نوعية التعليم و التسجيل و الاستمرارية و الحالة الصحية و التغذية لدي التلاميذ في المدارس الرسمية.
ومع هذه الإنجازات فإن التعليم في غامبيا ما زال يعاني من عدم الطرق التعليمية الحديثة، من تطوير المناهج، مثل (البروجكتار)، تقنية الحديثة.
الفصل الخامس: الجهات الممولة لنظام التعليم العام وفرص الحلول والمقترح في غامبيا.
يمثل التعليم في ميزانية الدولة 18% و تقوم الحكومة بدفع تكاليف التعليم للمرحلة الابتدائية في جميع المدارس الحكومية لتحقيق مجانية التعليم, و تساهم في دعم الدارس الإعدادية و الثانوية الحكومية لتخفيض رسوم الدراسة. و تقدم دعما مقطوعا إلى المدارس الخاصة بشروط معينة, و باختيار المدارس و ذلك لتخفيض رسوم الدراسة في هذه المدارس.
و تفرض المدارس الخاصة رسوما دراسية حسب قرار كل مدرسة بناء على مستوى أداء المدرسة.
أما المدارس العربية فتعتبر مدارس خاصة حيث تقوم جميع التكاليف على عاتق مؤسس المدرسة من بناء الفصول و رواتب المدرسين و توفير المواد التعليمية و توفير المياه و بناء دورات المياه. و تساهم أولياء أمور التلاميذ في المدارس العربية من خلال الرسوم المدرسية 80% من نفقات المدارس.
و قد بدأت الحكومة بواسطة الأمانة العامة دفع رواتب المدرسين لمادة اللغة الانجليزية في المدارس العربية, و ذلك منذ عام 2005. و يبلغ عدد المدرسين تحت كفالة الحكومة عبر الأمانة العامة هذا العام 2011 (252) مدرس على مستوى غامبيا. و هناك قرار زيادة هذا العدد إلى 450 مدرسا مع حلول عام 2012 و ذلك بعد قرار المدارس العربية تدريس جميع المواد الأساسية باللغة الانجليزية.
و هناك برنامج تأهيل المعلمين تنفذها الأمانة العامة للتعليم الإسلامي العربي مع كلية غامبيا بدعم من وزارة التربية و التعليم الأساسي و الثانوي. و يبلغ المشاركون في هذا البرنامج 468 مدرسا ابتدائيا, ينقسمون إلى مجموعتين: مدرسي اللغة العربية و المواد الإسلامية ومدرسي المواد العلمية و الانجليزية.
 الحلول والمقترحات لإصلاح وتطوير نظام التعليم العام في غامبيا.
 الحلول والمقترحات بصفة عامة:
بعد ما كل ما تقدم من إبراز واقع التعليم الإسلامي في غامبيا فإن تطلعات هي المقترحات للوصول بتعليم الإسلامي إلى مستوى أفضل.
1-                تكوين الروابط للخرجين في الجامعات الإسلامية من غامبيا، وتوجيه عناية بها ودعمها لمكينها من أداء رسالتها.
2-                تكوين لجنة عاليا من داخل غامبيا تسند إليها مهام إنجاز ما يتواصل إليها من حلول وإنجاز.
3-                الاهتمام بشأن المجتمعات بدعوتها إلى الإسلام، وتبصير المسلمين بدينهم حتى تكتمل العمل التعليمية التربوية.
4-                الاستعانة بطلاب العلمي المتميزين بترجمة العقيدة الإسلامية إلى اللغات الرسمية والمحلية، وحث الدعاة بالاهتمام بالدعوة إلى الله تعالى، ونشر الثقافة الإسلامية.
المطلب الثاني: الحلول والمقترحات الخاصة بتعليم الإسلامي:
ما يتعلق بالمناهج:
1-                      توفير الدعم للمناهج التعليمية، وتطويرها.
2-                      توفير الدعم لمصدر التعلم والتعليم.
3-                      توفير الدعم للمؤسسات التربوية
الخاتمة:
وختاما أرجو أن يكون هذا البحث وافيا بمقصود الشيخ الدكتور عيد حجيج الجهني حفظه الله ورعاه آمين، وأن يكون نافعا ومفيدا لكل من يسعى إلى نجاح التعليم العام في غامبيا خاصة- وفي إفريقيا عامة، وأسأل الله أن يتقبل منا ومن الجميع صالح الأعمال.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

قائمة المراجع والمصادر
1-                الموقع الرسمي قسم الثقافة التابع إذاعة وتلفيزيون غامبيا www.grts.gm
2-                منهاج التعليم العربي الإسلامي الغامبي بين الماضي والحاضر، وسبل تطويره المدارس الإبتدائية نموذجيا، للطالب: سيد عمر تروالي، بحث لنيل الدرجة العالمية ماجستير في علوم التربية بجامعة محمد الخامس 2005-2006 م،  السويسي كلية علوم التربية، الرباط المملكة المغربية.
3-                الأمانة العامة لتعليم العربي الإسلامي بغامبيا التابع لوزارة التربية والتعليم.
4-                وزارة التربية والتعليم لجمهورية غامبيا من عام 2008 - 2012 .
5-                منشورة اليومية الغامبيةGambia Daily Observer.
6-                نظام التعليم الإسلامي في غامبيا، بحث تكميلي لنيل الدرجة العالمية ماجستير، للطالب: خطاب الحاج دمبا – قسم التربية، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سنة 1433هـ.



([1]) الموقع الرسمي قسم الثقافة التابع إذاعة وتلفيزيون غامبيا www.grts.gm
([2]) منهاج التعليم العربي الإسلامي الغامبي بين الماضي والحاضر، وسبل تطويره المدارس الابتدائية نموذجيا، للطالب: سيد عمر تروا لي، بحث لنيل الدرجة العالمية ماجستير في علوم التربية بجامعة محمد الخامس 2005-2006 م،  السويسي كلية علوم التربية، الرباط المملكة المغربية(ص:20).
([3]) الموقع الرسمي قسم الثقافة التابع إذاعة وتلفيزيون غامبيا www.grts.gm
([4]) وزارة التربية والتعليم لجمهورية غامبيا من عام 2008 - 2012
([5]) منشورة اليومية الغامبيةGambia Daily Observer
([6]) المصدر السابق
([7]) تم ترجمت هذه من الموقع الرسمي للوزارة الخارجية الغامبية(ص:3).
([8]) المصدر السابق
([9]) المصدر السابق
([10]) نظام التعليم الإسلامي في غامبيا، بحث تكميلي لنيل الدرجة العالمية ماجستير، للطالب: خطاب الحاج دمبا – قسم التربية، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سنة 1433هـ.(21)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق